JavaScript is required
Relief and recovery support is available for people impacted by the January 2026 Victorian bushfires.
Visit Emergency Recovery Victoria

مقدمة للتدريب العاطفي (Introduction to Emotion Coaching - Arabic)

(موسيقى مرحة)

- مرحبًا، أنا Professor Sophie Havighurst،

اختصاصية علم نفس سريري للأطفال،

وأحد مؤلفي برنامج

التناغم مع المراهقين.

- مرحبًا، أنا Dr. Christiane Kehoe،

اختصاصية علم نفس أكاديمي

ومؤلفة في برنامج التناغم مع المراهقين.

- سنعطيك مقدمة

لأفكار التدريب على الدعم العاطفي.

باعتبارنا أهالي ومقدمي رعاية للشباب،

فإننا نلعب دورًا مهمًا جدًا

في تشكيل الذكاء العاطفي لدى المراهقين.

يعد فهم دور التدريب على الدعم العاطفي

في دعم تطوير مهارات الشباب

من خلال تنظيم وفهم العواطف

جزءًا مهمًا من دورنا في تقديم الرعاية.

هناك عدد من الطرق التي يتعلم بها المراهقون

عن العواطف.

أولًا، نقوم بنمذجة
كيفية التعبير عن مشاعرنا

وإدارتها وفهمها.

إنهم يشاهدون ويتعلمون منا.

ثانيًا، الطريقة التي تتفاعل بها

مع مشاعر ابنك المراهق

تتيح له معرفة أنك إما تقبل

مشاعره أو ترفضها.

ثالثًا، سواء كنت تدرّب

أو ترشد ابنك المراهق في فهم

وإدارة عواطفه، فإن ذلك يمكن أن يشكل

ويبني مهارات الذكاء العاطفي لديه.

هناك الكثير من الأبحاث التي استكشفت

كيف تؤثر الطريقة التي
تتفاعل بها مع ابنك الشاب

فيما يخص العواطف على ذكائه العاطفي.

قدمت الأبحاث التي أُجريت
في جامعة واشنطن في سياتل

من قبل John Gottman و Lynn Fainsilber
و Katz و Carole Hooven

في التسعينيات،

أساسًا مفيدًا جدًا لفهم أنه

عندما يستخدم الآباء طريقة لدعم الأطفال

للتعرف على مشاعرهم
فهذا يدعى بالتدريب على الدعم العاطفي،

وهذا سهّل بالفعل تعلم الأطفال

للذكاء العاطفي.

هذا حيث الأمر يشبه قليلًا المدرب الرياضي،

حيث يستخدم الآباء طريقة
للتواصل مع أبنائهم المراهقين

تساعد في بناء مهارات الذكاء العاطفي لديهم.

منذ عمل Gottman الأولي وزملائه،

وجد العديد من الباحثين
أن التدريب على الدعم العاطفي

مهم جدًا لمساعدة الأطفال والشباب

على تعلم هذه المهارات
باستخدام الذكاء العاطفي.

لذلك دعونا نلقي نظرة عن كثب

على ما هو التدريب على الدعم العاطفي؟

إذًا فإن التدريب على الدعم
العاطفي هو وسيلة للتفاعل

مع ابنك المراهق حيث تركز على عواطفه

قبل أن تركز على سلوكه،

وتساعده على فهم مشاعره

والتعامل معها.

إذًا فإن التدريب على الدعم العاطفي
مع المراهقين يتضمن خمس خطوات.

الخطوة الأولى هي أن تصبح على دراية

بمشاعر ابنك المراهق،

خاصة إذا كانت أقل شدة،

مثل القليل من الغضب،

أو خيبة الأمل أو الإحباط.

غالبًا ما يتعين على المراهقين
تصعيد مشاعرهم

حتى نتمكن من ملاحظتها فعليًا.

والخطوة الثانية هي رؤية هذه المشاعر

كوقت للتواصل وتعليمهم أو توجيههم

حتى يتمكنوا من التعرف
على هذه التجارب العاطفية.

والخطوة الثالثة هي الاستماع

وقبول مشاعرهم مع التعاطف،

ولكن تجنّب الحكم عليهم.

الخطوة الرابعة هي مساعدة ابنك المراهق

على وصف ما يشعر به
ربما من خلال تسمية مشاعره.

وأخيرًا، الخطوة الخامسة
إذا كان ذلك مناسبًا،

هي مساعدتهم على حل المشكلات

أو حتى التفاوض إذا لزم الأمر
على بعض الحدود أو وضع حدود.

يبدو كل هذا واضحًا ومباشرًا،

ولكن في الواقع ليس من السهل القيام بذلك،

خاصة في خضم اللحظة التي تفقد

أنت أو ابنك المراهق أعصابكم.

من الأسهل القيام بالتدريب العاطفي
عندما تكون هادئًا،

ولديك المجال لاستخدام هذه الخطوات الخمس.

إذا كنت حانقًا أو غاضبًا
أو منزعجًا أو حزينًا جدًا،

فإن أفضل شيء هو التوقف مؤقتًا أولًا،

وأخذ بعض الأنفاس العميقة
والبطيئة وخُذ لحظة لنفسك.

التدريب على الدعم العاطفي ليس شائعًا.

وبدلاً من ذلك، في العديد من الثقافات،

يكون الناس أكثر رفضًا عاطفيًا.

لقد كان لدى الكثير منا
آباء يرفضوننا عاطفيًا

حيث تم توبيخنا عندما كنا عاطفيين،

أو حاول مقدمو الرعاية لنا حل مشاكلنا،

أو أخبرونا أنه لا يوجد شيء يدعو للقلق

دون الاعتراف بمشاعرنا فعليًا.

لذلك يمكن أن يصبح من السهل جدًا

تجاهل مشاعر ابنك المراهق

وإيقاف أي محاولات يقوم بها

لمشاركة مشاعره.

إذا كنت رافضًا عاطفيًا،

فقد لا تتحدث عن المشاعر.

بدلًا من ذلك، قد تحاول
صرف انتباههم عن مشاعرهم

أو التوجه مباشرة إلى التوضيحات

أو مجرد الطمأنينة.

قد تحاول دائمًا إصلاح مشكلاتهم

أو تقديم النصائح لهم

أو قد تنتقد

طريقة ابنك المراهق في التعبير عن مشاعره،

وتستجيب من خلال مشاعر
الأذى أو الغضب التي تشعر بها.

لذا فكر في مثال عن مراهق يدخل الغرفة

ويقول، لقد اكتشفت للتو
أنه لا أحد من أصدقائي

يذهب إلى مدرستي.

لذا، إذا كنت رافضًا عاطفيًا معه،

فقد تتفاعل مع حزنه بأن تعامله بحنان شديد

وتقدّم النصائح،

ولكن تتجاهل مشاعره تمامًا بقول،

أوه، ستكون بخير.

ستكتسب الكثير من الأصدقاء الجدد،

أو لا تقلق، فالجميع وضعه مشابه،

أو قد تقول، هذا غير صحيح.

سيذهب سام إلى مدرستك،

أو ربما بدلًا من ذلك تتجنب مشاعره،

وتحاول حمايته بالقول، أوه لا،

دعنا نرى إذا كان بإمكاننا تغيير المدارس.

في بعض الأحيان، رؤية أطفالنا
منزعجين تجعلنا نرغب في الاستسلام

حتى تختفي المشاعر،

أو قد يكون رد فعلك هو
أأن تكون كثر قسوة معهم.

وتشعر أنت بالغضب أو القلق.

توقف عن التذمر.

أنت محظوظ لأنك ذهبت
إلى مثل هذه المدرسة الجيدة.

لذا فإن هذه الاستجابات الرافضة عاطفيًا

لا تسمح للشباب

بتعلم فهم عواطفهم

وإدارة التقلبات في الحياة.

وبدلا من ذلك، يوضح لنا البحث
أن التدريب على الدعم العاطفي

هو وسيلة أكثر فعالية لمساعدة المراهقين

على تعلم مهارات الذكاء العاطفي.

- إذا كنا نقوم بالتدريب على الدعم العاطفي،

فسنتعامل مع هذا الأمر
بطريقة مختلفة تمامًا.

لذلك إذا جاء ابنك إلى الغرفة وقال،

لقد اكتشفت للتو أنه لا أحد من أصدقائي

يذهب إلى مدرستي.

يمكنك استخدام الخطوات الخمس
للتدريب على الدعم العاطفي.

وهنا حيث

ستدرك أولًا مشاعر ابنك المراهق،

خاصة إذا كانت أقل حدة

كما هو الحال في هذه الحالة.

هل يمكنك محاولة التفكير في المشاعر

التي قد تكون وراء ما قاله لك للتو؟

ربما يشعر بالحزن

والقلق من كونه الوحيد في المدرسة الجديدة.

وقد يرغب في الذهاب إلى مدرسة أخرى

ليكون مع أصدقائه،

وقد يثير ذلك مشاعر الاستياء

والمخاوف من البقاء بمفرده.

قد يكون غاضبًا منك.

الآن، الخطوة الثانية هي النظر إلى عواطفه

كفرص للتواصل والتدريس.

وهذا هو المكان الذي قد تفكر فيه أنت

هل هذه فرصة للتدريب على دعم العواطف؟

كيف يمكنني أن أكون حاضرًا
وكيف يمكنني مساعدته؟

قد تفكر أنت،

ربما يمكنني أن أطلب منه
الجلوس معي على الأريكة

]للحديث عن هذا الأمر أكثر قليلًا.

ثم الخطوة الثالثة هي حيث تقول شيئًا

يُتيح للشاب أن يعرف

أنك كنت تستمع إليه،

وهذا هو المكان الذي تستمع فيه،

وتتقبل مشاعره بالتعاطف.

لذا، في هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر
بكونه على صواب أو على خطأ.

يمكنك فقط توفير مجال أكثر

حتى يتمكن ابنك المراهق من إخبارك بالمزيد

حول ما حدث.

يمكنك فقط أن تقترب قليلًا،

وقد تقول، أوه لا، هذا صعب،

ألا تعرف أي شخص يذهب إلى مدرستك الجديدة.

هكذا فأنت تتعاطف حقًا وتحتفظ بالمجال.

ثم الخطوة الرابعة حيث يمكنك
مساعدة ابنك المراهق

على وصف ما يشعر به من خلال تسمية مشاعره.

إذًا هذا هو المكان الذي يمكنك
أن تقول فيه أنك تبدو قلقًا حقًا،

وربما تكون حزينًا بعض الشيء

لعدم وجودك مع أصدقائك.

وهذا يمكن أن يساعده على التحدث عن مشاعره،

ولكن قد تحتاج
إلى التوقف والانتقال ببطء شديد.

غالبًا ما يستغرق المراهقون وقتًا طويلًا

للتعبير عما يحدث لهم.

وبعد أن تستمع لبعض الوقت،

قد يكون من المناسب أن
تنتقل إلى الخطوة الخامسة،

وهذا هو المكان الذي قد
تساعده فيه على حل المشكلة.

وغالبًا ما يبدأ هذا بطرح أسئلة مفتوحة.

شيء مثل، إنه صعب حقًا

عندما يتعين عليك القيام
بشيء لا تريد القيام به.

أتساءل ما الذي سيساعد؟

كيف تعتقد أنه يمكنك البقاء على تواصل

مع أصدقائك القدامى؟

ما الذي سيجعل ذلك أسهل؟

إذًا فالتدريب العاطفي هو وسيلة مفيدة حقًا

لمساعدة المراهقين على خوض

تجارب الحياة الصعبة والمتحدية أيضًا،

ومرحلة المراهقة المبكرة

والانتقال إلى بدء المدرسة الثانوية

هو خصيصًا وقت العديد من التغييرات،

والعديد من المشاعر القوية.

ويمكنك استخدام التدريب على الدعم العاطفي

لمساعدة ابنك المراهق

على اجتياز هذه التجارب وردود الفعل.

الآن، ليس عليك استخدام التدريب
على الدعم العاطفي طوال الوقت،

ولكن من الأفضل أن تستخدم الخطوات الخمس

على الأقل في بعض الأوقات

عندما يواجه ابنك المراهق مشاعر معينة.

وجد Gottman وزملاؤه أن الأطفال والمراهقين

يستفيدون من استخدام والديهم
للتدريب على الدعم العاطفي


بنسبة 30 إلى 40% على الأقل
من الوقت عندما يكونون عاطفيين.


ومع ذلك، يجب أن تكون في المكان المناسب

للتدريب على الدعم العاطفي.

في بعض الأحيان، لا يكون التوقيت مناسبًا

بالنسبة لك للتدريب على الدعم العاطفي،

وقد تحتاج فقط إلى الابتعاد.

أيضًا، عندما تشعر بالانزعاج،

قد تحتاج إلى التوقف مؤقتًا،

ثم تعود إلى المحادثة لاحقًا

عندما تشعر بالهدوء قليلًا.

وفي أوقات أخرى،

قد تختار عدم التركيز على المشاعر

في خضم اللحظة

لأنك تحتاج فقط إلى الإجابة
على بعض الأسئلة،

أو حل المشكلة.

وفي مثل هذه الحالة،

قد تحتاج فقط إلى تحديد
ما يحتاجه ابنك المراهق

أو ما يجب عليه فعله للوصول إلى المدرسة

أو كيفية التعامل مع أزمة الصداقة المباشرة

ولكن في كثير من الأحيان
يمكنك العودة إلى المشكلة لاحقًا

عندما يكون الوقت مناسبًا لك ولابنك المراهق

عندما تكونان أكثر هدوءًا قليلًا.

ومن ثم يمكنك استخدام الخطوات الخمس
للتدريب على الدعم العاطفي

لمساعدة ابنك المراهق على التفكير

في الموقف العاطفي الذي مر به.

وهذا يساعده حقًا على معالجة المشاعر

التي مر بها.

إحدى أفضل الطرق لفهم
التدريب على الدعم العاطفي

هي رؤيته عندما يتناقض
مع طريقة تجاهل المشاعر.

شاهد الفيديو الذي يُظهر أبًا وابنته

يتحدثان عن يوم الانتقال إلى المدرسة.

في التفاعل الأول،

يكون الأب رافضًا عاطفيًا.

وفي التفاعل الثاني،
يستخدم التدريب على الدعم العاطفي.

لاحظ كيف يؤثر كل تفاعل

على الأب والابنة،

ولاحظ ما إذا كان بإمكانك ملاحظة

الخطوات الخمس للتدريب على الدعم العاطفي.

(موسيقى هادئة)

Updated